أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي
90
شرح طيبة النشر في القراءات
وبئس بئر ( ج ) د ورؤيا فادّغم * كلّا ( ث ) نا رئيا ( ب ) ه ( ث ) أو ( م ) لم أي ووافقهم أيضا الأزرق عن ورش في إبدال « بئس ، وبئر » قوله : ( جد ) أي تكرم قوله : ( ورؤيا ) أي ورؤيا كيف أتت نحو « رؤياك » و « رؤياي » و « الرؤيا قوله : ( قوله فأدغم ) أي فأدغم بعد الإبدال فيصير اللفظ بياء مشددة بعد الراء المضمومة . والحاصل أنه يبدل ثم يقلب الواو ياء ويدغمها في الياء التي بعدها إجراء للعارض مجرى الأصلي قوله : ( كلا ) أي كل ما جاء من لفظ رؤيا معرفا ومنكرا قوله : ( رئيا الخ ) أي ويبدل رئيا في مريم مع الإدغام قالون وأبو جعفر وابن ذكوان قوله : ( به ) أي بإبداله قوله : ( ثاو ) أي مقيم قوله : ( ملم ) أي نازل يقال ألم به أي نزل . مؤصدة بالهمز ( ع ) ن ( فتى حما ) * ضئزى ( د ) رى يأجوج مأجوج ( ن ) ما أي وقرأ « مؤصدة » « 1 » يعني في البلد والهمزة بالهمز حفص وحمزة وخلف وأبو عمرو ويعقوب ، والباقون بالإبدال قوله : ( قوله ( ضيزى ) أي وكذا قرأ ( ضيزى ) وهو في النجم بهمزة ساكنة ابن كثير وحده والباقون بغير همز أي بالإبدال قوله : ( يأجوج الخ ) أي وقرأ عاصم بهمز « يأجوج ومأجوج » في سورة الكهف والأنبياء عليهم السلام ، والباقون بغير همز قوله : ( نما ) أي كثر . والفاء من نحو يؤدّه أبدلوا * ( ج ) د ( ث ) ق يؤيّد خلف ( خ ) د ويبدل لما تم الكلام على الهمز الساكن في إبداله وتحقيقه أخذ في الكلام على المتحرك فقال والفاء يعني فاء الفعل احترازا من عينه في مثل « فؤاد » ولامه في نحو ( كفؤا ) وقال نحو « يؤده » ليدخل « مؤجلا » و « يؤاخذ » ونحوه قوله : ( أبدلوا الخ ) يعنى أن ورشا من طريق الأزرق وأبا جعفر أبدلا الهمزة المفتوحة بعد الضم الواقعة فاء من الفعل قوله : ( جد ثق ) أي كن جوادا واثقا باللّه قوله : ( يؤيده ) يريد لفظ يؤيد حيث وقع اختلف عن عيسى بن وردان ويبقى ابن جماز والأزرق بالإبدال وكذلك الأصبهاني كما سيأتي والباقون بالتحقيق ؛ ولما كان خذ دالا على عيسى ساغ إضافته إلى الخلف قوله : ( ويبدل ) أي ويبدل هذا أيضا ، يعني ما كان فاء من الفعل نحو يؤده للأصبهاني عن ورش .
--> ( 1 ) الآية الأخيرة « 20 » من سورة البلد . والآية ما قبل الأخيرة « 8 » من سورة الهمزة .